تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٠ - ١٨٤٠
[٤] بالمدينة فأصب منه ما شئت». و ذكره في منتهى المقال:٤٨[المحقّقة ٥/٢ برقم(٢٨٤)]،و جامع الرواة ٧٨/١، و الخلاصة:٢٣ باب ١٣ برقم ١ في القسم الأوّل،و مجالس المؤمنين ٢٤٦/١،و مجمع الرجال ١٨١/١..و غيرها. كلمات و آراء اعلام العامة قال في الاستيعاب ٢٩/١ برقم ١٢-بعد أن عنونه و ذكر كنيته-:اختلف في سنّه يوم مات النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فقيل:ابن عشرين سنة،و قيل:ابن تسع عشر،و قيل:ابن ثماني عشر..إلى أن قال:مات في الجرف في آخر خلافة معاوية..ثم قال:و لمّا فرض عمر بن الخطاب للناس فرض لاسامة بن زيد خمسة آلاف،و لابن عمر الفين.. و في اسد الغابة ٦٤/١ ذكره و ذكر نسب امّه..و قال:عن اسامة بن زيد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ركب على حمار عليه قطيفة و أردف وراءه اسامة و هو يعود سعد بن عبادة قبل وقعة بدر.و لمّا فرض عمر بن الخطاب..إلى أن قال:و لم يبايع عليّا [عليه السلام]،و لا شهد معه شيئا من حروبه.و قال له:لو أدخلت يدك في فم تنين لأدخلت يدي معها،و لكنّك قد سمعت ما قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم حين قتلت ذلك الرجل الذي شهد أن لا إله إلاّ اللّه،ثم ذكر الاختلاف في وفاته. و في تهذيب الكمال ٣٣٨/٢-٣٤٧ برقم ٣١٦ عنونه و ذكر كناه و ذكر من روى عنهم و رووا عنه و قال:استعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على جيش فيه أبو بكر و عمر،فلم ينفذ حتى توفّي النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،فبعثه أبو بكر إلى الشام،فأغار على ابنى من ناحية البلقاء،و شهد مع أبيه غزوة مؤتة،و قدم دمشق، و سكن المزّة مدّة،ثم انتقل إلى المدينة فمات بها،و يقال:مات بوادي القرى سنة أربع و خمسين،و هو ابن خمس و سبعين،و قيل غير ذلك في مبلغ سنّه و تاريخ وفاته..إلى أن قال:عن ابن عمر:لما استعمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اسامة،طعن اناس في إمارته،فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم على المنبر،و قال: بلغني أنّ رجالا يطعنون في إمارة اسامة،و قد كانوا يطعنون في إمارة أبيه من قبله،و أيم اللّه إنّه لخليق بالإمارة..إلى أن قال:كان عمر بن الخطّاب إذا رأى اسامة قال:السلام عليك أيها الأمير،فيقول اسامة:غفر اللّه لك يا أمير المؤمنين تقول لي هذا؟!قال:و كان يقول