تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٨ - ١٥٥٢
و اللمعة في النية،و كفاية المحتاج في [١]مسائل الحاجّ،و رسالة اخرى في منافيات نيّة الحجّ،و رسالة في التعقيبات،و المسائل الشاميات،و المسائل البحريات.و في سائر المراتب كتاب عدّة الداعي و نجاح الساعي،و أسرار الصلاة،و كتاب التحصين في صفات العارفين.
و نقل الفاضل المجلسي رحمه اللّه [٢]أنّه كان:زاهدا مرتاضا،عابدا يميل
[١] جاء في لؤلؤة البحرين:١٥٧:كفاية المحتاج في مناسك الحجّ،و رسالة موجزة في منافيات الحجّ.
[٢] ذكر الكاظمي في تكملته ١٤٤/١ أنّه:قال المجلسي فيما علّقه بخطّه على الكتاب: الشيخ العالم الزاهد أبو العبّاس أحمد بن فهد الحلّي،يروي عن الشيخ أبي الحسن عليّ ابن خازن تلميذ الشهيد السعيد محمّد بن مكي،و كان زاهدا مرتاضا عابدا يميل إلى التصوف. و في لؤلؤة البحرين:١٥٦ قال:...فاضل فقيه مجتهد زاهد عابد ورع تقي نقي إلاّ أنّ له ميلا إلى مذهب الصوفية بل تفوّه به في بعض مصنّفاته.. و في مستدرك الوسائل ٤٣٥/٣[الطبعة المحقّقة ٢٠(٢)٢٩٢/-٢٩٣]. و قال الشيخ أبو عليّ الحائري في منتهى المقال:٤٥ عند ترجمة أحمد بن محمّد بن نوح السيرافي[الطبعة المحقّقة ٣٤٧/١ تحت رقم ٢٤٩]و قد أخذه من الوحيد في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:٤٧-٤٨:و نسب(طس)[أي ابن طاوس] و الخواجة نصير الدين و ابن فهد و الشهيد و شيخنا البهائي و جدي الوحيد و غيرهم من الأجلة إلى التصوّف..و غير خفي أنّ ضرر التصوف إنّما هو فساد الاعتقاد من القول بالحلول،أو الوحدة في الوجود،أو الاتّحاد أو فساد الأعمال كالأعمال المخالفة للشرع الّتي يرتكبها كثير من المتصوفة في مقام الرياضة أو العبادة..و غير خفي على المطلعين على أحوال هؤلاء الأجلّة أنّهم منزّهون عن كلا الفسادين قطعا..إلى آخره. و ما نسب إلى المجلسي قدّس سرّه من قوله في المترجم:إنّه كان يميل إلى التصوف هو أنّه كان شديد التقشف و التنزّه عن الدنيا و زخارفها،و كثير الإقبال على العبادة و ترويض النفس،و حريص على السير إلى الكمال الروحي،بالتحلّي بالأوصاف الكريمة،و التخلّي عن الأوصاف الرذيلة،لا أنّه كان يميل إلى التصوّف بالمعنى المشهور،و مؤلفاته و آراؤه العلمية لخير شاهد و دليل على ما قلناه،فتفطّن.