تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩١ - ١٥٩٠
فافترق أصحابه فرقا،فزعمت فرقة أنّ مراده ب:أحمد هو الأوّل؛و هو ابنه، و اخرى بأنّه الثاني،و ثالثة بأنّه الثالث،و لو لا أنّهم من سنخه و على طريقته الملعونة لما ذهبت الآراء إلى كون أحدهم المراد ب:أحمد] [١].
[١] ما بين المعقوفين ممّا استدركه المصنّف طاب ثراه في آخر الكتاب من الأسماء التي فاتته ترجمته تحت عنوان:خاتمة الخاتمة ١٢٢/٣ من الطبعة الحجرية أثناء طبعه للكتاب و لم يتمّها حيث لم يف عمره الشريف بذلك أقول:جاء في غيبة شيخنا الطوسي:٢٤٥:بعد موت محمّد بن نصير أوصى إلى أحمد فاختلف أصحابه إلى ثلاث فرق،منها:و فرقة قالت:هو أحمد بن محمّد بن موسى ابن الفرات. [١٥٩٣] ١٠٣٥-أحمد بن محمّد النهدي جاء بهذا العنوان في التهذيب ٥٨/٧ حديث ٢٤٩:محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد،عن أحمد بن محمّد النهدي،عن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الخالق،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام.. و لكن في الكافي ١٩٨/٥ حديث ٥:الحسين بن محمّد،عن محمّد ابن أحمد النهدي،عن محمّد بن خالد،عن إسماعيل بن عبد الخالق، قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام.. و كذلك في بحار الأنوار ١٢٧/٤٢ حديث ١٠ عن رجال الكشّي، و لكن في رجال الكشي:٨٠ برقم ١٣٥[و طبعة اخرى ٢٩٣/١ برقم ١٣٥]،و فيه:محمّد بن أحمد النهدي. حصيلة البحث إنّ الروايتين متّحدتان سندا و متنا،و منه يظهر أنّ ما في الكافي هو الصحيح،و أنّ أحمد بن محمّد مقلوب بالتأخير و التقديم،و ذلك لعدم ثبوت ذكر أحمد بن محمّد النهدي لا في المعاجم الرجاليّة و لا الحديثيّة، و كثرة رواية الحسين بن محمّد،عن محمّد بن أحمد النهدي،و عليه فالعنوان ساقط.