تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤١٩ - ١٨٤٠
[٤] و في رجال البرقي:٢ في الصحابة:و اسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و الأصل من كلب،و الأصل فيهم معروف. و عدّه في إتقان المقال:٢٥٩ في الضعفاء و قال:اسامة بن زيد مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روى الكشّي عن أبي جعفر عليه السلام بسند غير معتبر أنّه ممّن رجع فلا تقولوا إلاّ خيرا،و روى مرسلا عنه عليه السلام أنّ الحسن بن علي عليهما السلام كفّنه في برد أحمر حبرة،و فيه أنّه ينافي ما حكى من تاريخ وفاتهما لأنّ اسامة بن زيد مات سنة ٥٤ و وفاة الإمام الحسن عليه السلام سنة ٤٩،و روى أيضا عن علي عليه السلام بسند ضعيف أنّي قد عذرته في اليمين التي كانت منه. و في ملخّص المقال في قسم غير البالغين مرتبة المدح أو القدح قال:أسامة بن زيد ابن شراحيل الكلبي مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..إلى أن قال:و روى الكشّي بطريق ضعيف عن أبي جعفر عليه السلام قال:«أ لا أخبركم بأهل الوقوف» قالوا:بلى،قال:أسامة بن زيد،و قد رجع فلا تقولوا إلاّ خيرا،قال في(صه):الأولى عندي الوقف في روايته،و في الوجيزة ١٤٥،الطبعة الحجرية[رجال المجلسي:١٥٧ برقم(١٦٢)]،قال:مختلف فيه. و في التحرير الطاوسي:٥٠-٥١ برقم ٤٣[نشر مكتبة السيّد المرعشي النجفي: ٧٣-٧٤ ترجمة ٤٤]:اسامة بن زيد؛روى أنّه رجع،و نهينا أن نقول إلاّ خيرا..إلى أن قال:و روي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام عذره في اليمين التي كانت عليه..إلى أن قال:كتب علي عليه السلام إلى والي المدينة«لا تعطينّ سعدا و لا ابن عمر من الفيء شيئا،فأمّا اسامة بن زيد فإنّي عذرته في اليمين التي كانت عليه»ثم قال: أقول:في السند[الأول من هو]مقدوح في عقيدته،و في الطريق الثاني من لم استثبت عدالته. و في الوسيط المخطوط:٣٤ من نسختنا بعد أن عنونه و ذكر كنيته قال:بسند ضعيف عن أبي جعفر عليه السلام أنّه رجع فلا تقول فيه إلاّ خيرا(كش).عنه(صه)،و الأولى عندي الوقف في روايته.. و في تكملة الرجال ١٧٤/١:اسامة بن زيد في البحار،عن كتاب الغارات قال: بعث اسامة بن زيد الى علي عليه السلام أن ابعث إليّ بعطائي،فو اللّه لتعلم أنك لو كنت في فم أسد لدخلت معك،فكتب إليه:«إنّ هذا المال لمن جاهد عليه،و لكن هذا مالي