تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٩ - ١٥٦٥
على أنّه عليه يلزم أن يكون أخوه أيضا مكنّى ب:أبي طاهر.إن كانت كلمتا (أبي طاهر)بدلا عن كلمة(الابن)،أو يكون أبوه محمّد الأوّل مكنّى به،إن كان قوله(أبي طاهر)بدلا عنه [١].و لم نجد لشيء منهما شاهدا.
ثم إنّ الّذي يظهر من النجاشي هنا ظاهرا و في ترجمة محمّد بن عبيد اللّه بن أحمد و محمّد بن سليمان-الآتيين-أنّ كلا من محمّد بن عبيد اللّه،و محمّد بن سليمان،مكنّى ب:أبي طاهر،و لذا صرّح في المعراج [٢]بأنّ أبا طاهر اثنان:
أكبر:و هو محمّد بن سليمان،الّذي خرج إليه التوقيع من أبي محمّد عليه السلام [٣].
و أصغر:و هو محمّد بن عبيد اللّه الّذي كتب أبو غالب أحمد هذه الرسالة إليه.
و ظاهر الميرزا في المنهج [٤]و الوسيط [٥]في باب الكنى،أنّ أبا طاهر الأصغر هو الّذي خرج اسمه في التوقيع الشريف،و هو اشتباه غريب،يأتي شرحه في ترجمة أبي طاهر الزراري في فصل الكنى،و نوضح لك هناك إن شاء اللّه تعالى إنّ الّذي في التوقيع الشريف هو الأكبر دون الأصغر O .
[١] أقول:أبو طاهر كنية محمّد الثاني الّذي هو جدّ المترجم،كما صرّح بذلك في رسالته في آل أعين:٣٤ بقوله:و كان جدّي أبو طاهر،فتفطّن.
[٢] معراج أهل الكمال:١٨٣.
[٣] قال أبو غالب في رسالته:١٧:و كاتب الصاحب جدّي محمّد بن سليمان بعد موت أبيه إلى أن وقعت الغيبة،و في صفحة:٣٤:و كان جدّي أبو طاهر أحد رواة الحديث.
[٤] المنهج:٣٨٩.
[٥] الوسيط لا زال مخطوطا:٣٢٨ من نسختنا قال:أبو طاهر الزراري اسمه محمّد بن عبيد اللّه بن أحمد.