تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٤ - ١٦٤٧
بالنذور،و تحرّج [١]العامّة-فضلا عن الخاصّة-عن الحلف به كذبا خوفا، و تسمّيه العوام:السيّد عبد اللّه.انتهى.
و قد أكّد لي بعض ثقات الحلّيين بقاء هذه المضامين المعربة عن نهاية الجلالة فيه و في أخيه علي إلى زماننا هذا.
و في الوجيزة [٢]في أحمد أنّه:ثقة جليل القدر O .
[١] قال في التاج ٢١/٢:..و المتحرّج:الكافّ عن الإثم،و قولهم:رجل متحرّج، كقولهم:رجل متأثم،و متحوّب؟و متحنث؛يلقي الحرج و الحنث و الحوب و الإثم عن نفسه.
[٢] الوجيزة:١٤٥[رجال المجلسي:١٥٥ برقم(١٣٧)]قال:و ابن موسى بن طاوس صاحب كتاب البشرى ثقة جليل،و ذكره في إتقان المقال في قسم الثقات: ٢٢،و أمل الآمل ٢٩/٢ برقم ٧٩ قال:كان عالما فاضلا صالحا زاهدا عابدا ورعا فقيها محدّثا مدققا ثقة ثقة شاعرا جليل القدر عظيم الشأن من مشايخ العلاّمة و ابن داود. مشايخ المترجم في الرواية يروى المترجم عن جماعة منهم:نجيب الدين محمّد بن جعفر بن نما،و الفقيه محمّد بن أبي غالب أحمد،الفقيه الحسين بن محمّد السوراوي،و يروي بالإجازة عن الحسن بن محمّد بن الحسن صاحب الشمس المنيرة(٥٧٧-٦٥٠)المذكور في الذريعة ٢٢٧/١٤-٢٢٨ برقم ٢٣١٥،و ذكر في الطبقات(الأنوار الساطعة)،القرن السابع:١٤ من مشايخه:أبو علي الحسين بن حشرم و غيرهم. تلامذته إنّ المترجم من مشايخ العلاّمة الحلّي،و ابن داود تقي الدين الحسن،و شمس الدين محمّد بن أحمد بن صالح القسيني،و ولده الجليل عبد الكريم بن أحمد بن موسى، و غيرهم.