تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٣ - ١٦٤٧
بنت الشيخ مسعود ورّام بن أبي فراس،و هي أمّ أخيه أيضا،و أمّها بنت الشيخ،و قد أجاز لها و لأختها أمّ ابن إدريس جميع مصنّفاته و مصنّفات الأصحاب.
قال:و يؤيّده تصريح السيّد رضي اللّه عنه عن الشيخ،و كذا عن الشيخ ورّام بلفظ(جدّي)و هو أكثر كثير في كلامه.انتهى.
و قال في منتهى المقال [١]:إنّ أبا الفضائل أحمد-هذا-قبره في الحلّة مزار معروف مشهور كالنور على الطور،يقصدونه من الأمكنة البعيدة،و يأتون إليه
[٢] كان مجتهدا،واسع العلم،إماما في الفقه و الاصولين و الأدب و الرجال،و من أورع فضلاء أهل زمانه و أتقنهم و أثبتهم و أجلّهم،حقّق الرجال و الرواية و التفسير تحقيقا لا مزيد عليه،و صنّف تمام اثنين و ثمانين كتابا في فنون من العلوم،و اخترع تنويع الأخبار إلى أقسامها الأربعة المشهورة،بعد ما كان المدار عندهم في الصحّة و الضعف على القرائن الخارجة و الداخلة لا غير،ثم اقتفى أثره في ذلك تلميذه العلاّمة،و سائر من تأخّر عنه من المجتهدين.
[١] منتهى المقال:٤٦[الطبعة المحقّقة ٣٥٢/١ برقم(٢٥٧)]. أقول:و في لؤلؤة البحرين:٢٤١ قال:و أمّا أخوه جمال الدين أبو الفضائل أحمد فقبره الآن في الحلّة مزار مشهور،و قد ظهر في السنين الأخيرة برؤيا رآها بعض الصالحين. هذا و لكن ابن الفوطي في الحوادث الجامعة:٣٨٢ في حوادث سنة ٦٧٣ قال:إنّ فيها توفّى جمال الدين أحمد بن طاوس بالحلّة،و دفن عند جدّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. تاريخ وفاة المترجم صرّح بوفاة المترجم في سنة ٦٧٣ ابن الفوطي في الحوادث الجامعة:٣٨٢،و ابن داود في رجاله:٤٥ برقم ١٣٧،و الخوانساري في روضات الجنّات ٦٨/١،و الشيخ الحرّ في أمل الآمل ٢٩/٢ برقم ٧٩ و لم يختلف في التاريخ المذكور سوى المحدّث النوري في المستدرك ٤٦٧/٣ الطبعة الحجرية[و في الطبعة المحقّقة(٢٠)الخاتمة ٤٣٧/٢]فإنّه أرخ وفاته بسنة ستّمائة و سبع و سبعين،[كذا]و في الطبعة المحقّقة قال:..سنة ٦٧٣.