تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٢ - ١٦٤٧
[٧] و في صفحة:٤٢٣ حديث ٥٨ قال:أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد اللّه.. إلى آخره. و صفحة:٤٢٤ حديث ٥٩ و ٦٠ قال:أحمد بن مهران رحمه اللّه،عن عبد العظيم.. إلى آخره،و حديث ٦١ و ٦٢ و ٦٣ و ٦٤،و كذا في صفحة:٣٥٤ حديث ١١ قال: أحمد بن مهران،عن محمّد بن علي..إلى آخره. رأي بعض المعاصرين في تضعيف المترجم قال بعض المعاصرين في قاموسه ٤٣٨/١:و لعلّه ضعّفه[أي تضعيف ابن الغضائري للمترجم]لمثل روايته في تفسير قوله تعالى: وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ [سورة الانعام(٦):١٩]أي من بلغ أن يكون إماما من آل محمّد ينذر بالقرآن كما ينذر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،مع أنّ الظاهر أنّ قوله: وَ مَنْ بَلَغَ عطف على المفعول في أنذركم. أقول:يحار المرء في توجيه آراء هذا المعاصر توجيها معقولا،و في المقام يناقش كلامه هذا بأنّ الرواية على فرض ضعفها سندا و متنا،فهل رواية ثقة لرواية ضعيفة من موجبات ضعف ذلك الثقة،و هل اشترط أحد من العامّة أو الخاصّة بأنّ روايات الثقات لا بدّ من كونها كلّها صحاحا،و إلاّ دلّت على ضعف الراوي!و لم يقل به أحد من خبراء الفنّ،ثم إنّ الضعف الذي تصوّره هل هو في سند الرواية أم في متنها،فإذا تصوّر الضعف في السند فقد روى الكليني في الكافي ٤٢٤/١ حديث ٦١ عن:أحمد بن مهران،عن عبد العظيم[الحسني]،عن ابن أذينة،عن مالك الجهني،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام..إلى آخره،و وثاقة عبد العظيم الحسني و عمر بن أذينة ممّا لا يناقش فيها،و مالك الجهني الذي عدّوه حسنا كالثقة، و هذا سند الحديث. و أمّا تصوّر الضعف في المتن فقد ورد هذا الحديث بلفظه من طريق العياشي: عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السلام،راجع تفسير البرهان ٥١٩/١،و تفسير العياشي ٣٥٦/١ حديث ١٢،و ما في تفسير البرهان و تفسير العياشي يختلف في متنه عمّا في الكافي إلاّ أنّ المحصّل واحد،فراجع،فالمتن ممّا تسالمت عليه الطائفة الإماميّة الحقّة،و ذلك لاتّفاقهم بأنّ ما رواه أئمتنا عليهم الصلاة و السلام بلفظ الرواية،أو ذكروا أمرا دينيّا فليس من عند أنفسهم،