تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤ - ١٥٥٢
ذنب،و لا ذنب في ترك الرواية عن واقفي ضعيف [١].
و أمّا ثانيا: فلأنّا نرى بالوجدان رواية ابن محبوب عن خصوص الثمالي في موارد عديدة،فبعد اطمئناننا بعدالة ابن محبوب،لا بدّ لنا من تكذيب تاريخ ولادته،أو تاريخ وفاة الثمالي.و قد ذكر أهل الفنّ في ترجمة كلّ من عليّ بن أبي حمزة البطائني،و ثابت بن دينار أبي حمزة الثمالي،أنّ الحسن ابن محبوب روى عنه.و كذلك كتب الأخبار تضمّنت رواية الحسن بن محبوب عن كلّ منهما.
فالحقّ أنّ نقل النجاشي صحيح،سيّما مع عدم تصريح الكشّي بأنّ أبا حمزة الّذي ذكره هو البطائني أو الثمالي،و يمكن أن يكون للثمالي ابن لا نعرفه.
هذا هو الّذي ذكرته سابقا اتّباعا لبعض من سبق من علماء الفنّ،و اغترارا بقوله من دون مراجعة،و قد عثرت بعد حين على تصريحهم بأنّ لأبي حمزة الثمالي أولادا ثلاثة:الحسين و عليّ و محمّد،و كلّهم ثقات.نقل الكشّي [٢]ذلك عن حمدويه،كما يأتي في محلّه إن شاء اللّه تعالى.و أنّ غرض النجاشي [٣]في قوله إنّ:أولاده نوح و منصور و حمزة قتلوا مع زيد..،ليس
[١] ما ذكره قدّس سرّه في غاية المتانة،و عليه لا محيص من كون التوبة عن تهمة الثمالي الثقة الجليل في روايته.
[٢] اختيار معرفة الرجال:٢٠٣ في ذيل حديث ٣٥٧،و صفحة:٤٠٦ رقم ٧٦١:قال أبو عمرو:سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير،عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي، و الحسين بن أبي حمزة،و محمّد،أخويه و أبيه؟[و ابنه:نسخة بدل]فقال:كلّهم ثقات فاضلون.
[٣] رجال النجاشي:٨٩ برقم ٢٩٢ طبع نشر كتاب(المصطفوي)،[طبعة بيروت ٢٩٨/١ برقم(٢٩٤)،طبعة جماعة المدرسين:١١٥ برقم(٢٩٦)،طبعة افست الهند:٨٣]