تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢ - ١٥٥٢
نسخة مصحّحة معتمدة من الكشّي [١]،و ترتيب الكشّي للشيخ
[١] في رجال الكشّي طبعة طهران،تعليق و تصحيح المصطفوي:٥١٢ برقم ٩٨٩ في المتن(أبي حمزة)،و علّق على الجملة المذكورة:في نسخ اخرى:ابن أبي حمزة، و تمام الحديث كما يلي:قال نصر بن الصباح:أحمد بن محمّد بن عيسى لا يروي عن ابن محبوب،من أجل أنّ أصحابنا يتّهمون ابن محبوب في روايته عن أبي حمزة ثمّ تاب أحمد بن محمّد،فرجع قبل ما مات،و كان يروي عمّن كان أصغر سنّا منه،و أحمد لم يرزق،و يروي عن محمّد القاسم النوفلي،عن ابن محبوب حديث الرؤيا،و حمّاد بن عيسى،و حمّاد بن المغيرة،و إبراهيم بن إسحاق النهاوندي يروي عنهم أحمد بن محمّد ابن عيسى في وقت العسكري،و ما روى أحمد قطّ عن عبد اللّه بن المغيرة،و لا عن حسن بن خرزاد،و عبد اللّه بن محمّد بن عيسى الملقّب ب:بنان أخو أحمد بن محمّد بن عيسى. أقول:اعترض بعض المعاصرين في قاموسه ٤٢٢/١ بأنّ:حمّاد بن عيسى مات في زمان الجواد عليه السلام،و حمّاد بن المغيرة كان من(قر)فكيف روى هذا عنهما في وقت العسكري عليه السلام؟!و إبراهيم النهاوندي أدون طبقة من هذا،و المناسب أن يروي هو عن هذا،لا هذا عنه. و نجيب بأنّه و إن صحّ وفاة حمّاد بن عيسى في حياة الجواد عليه السلام،و من المعلوم أنّ أحمد بن محمّد بن عيسى كان من أصحاب الرضا عليه السلام،فما المانع من رواية أحمد المترجم عن حمّاد بن عيسى؟! ثمّ إنّ حمّاد بن المغيرة-الّذي عدّه الشيخ في رجاله:١١٦ برقم ٢٩ من أصحاب الباقر عليه السلام-يبعد بظاهر الحال أن يروي عنه المترجم؛لأنّ الفاصل بين وفاة الباقر عليه السلام سنة ١١٦ و وفاة الرضا عليه السلام الّتي وقعت في سنة ٢٠٢ ستّ و ثمانون سنة،و يضاف إلى هذا استعداد رواية أحمد بن محمّد بن عيسى من حيث العمر للرواية يكون قد عمّر أكثر من مائة سنة،و لم يذكروه في المعمّرين،و على هذا لا بدّ من سقوط الواسطة في سند الرواية الّتي يرويها أحمد عن حمّاد،و لكنّ هذا الاستبعاد في غير محلّه،و ذلك أنّ حمّاد بن المغيرة-الّذي هو مجهول الحال-مجهول تاريخ الوفاة أيضا،و حينئذ يمكن أن تكون صحبته للباقر عليه السلام في أوائل تحمله للرواية،و قد أدرك الصادق و الكاظم عليهما السلام،و روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى في أواخر أيّام حياته في زمن الرضا عليه السلام،نعم رواية أحمد هذا عن الإمام الكاظم عليه السلام