تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٥ - ١٥٩٠
المنتقى- [١]كون الرجل من مشايخ الإجازة،و كثرة روايته،و إكثار المشايخ الرواية عنه،و اتخاذ العلاّمة رحمه اللّه تصحيح الطريق الّذي هو فيه دينا،بل ظاهر الوجيزة [٢]أنّه ديدن الكلّ حيث قال:إنّه من مشايخ الإجازة،و حكم
[٤] عليهم بالتزكية و التوثيق أو لم ينصّ..،ثم ذكر جماعة حتى انتهى إلى قوله:و كأشياخ الصدوق بن الصدوق عروة الإسلام أبي جعفر محمّد بن علي بن بابويه رضوان اللّه تعالى عليهما و الحسين بن أحمد بن إدريس أبي عبد اللّه الأشعري القمّي أحد أشياخ التلعكبري أيضا،ذكره الشيخ في كتاب الرجال،و محمّد بن علي ما جيلويه القمّي ذكره الشيخ في كتاب الرجال،و أبي العباس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني،و أحمد بن علي بن زياد،و محمّد بن موسى بن المتوكّل،و أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار أحد شيوخ التلعكبري ذكره الشيخ في كتاب الرجال..
[١] في منتقى الجمان ٣٥/١-٣٧ في الفائدة التاسعة حيث قال:يروي المتقدّمون من علمائنا رضي اللّه عنهم عن جماعة من مشايخهم الذين يظهر من حالهم الاعتناء بشأنهم،و ليس لهم ذكر في كتب الرجال و البناء على الظاهر يقتضي إدخالهم في قسم المجهولين،و يشكل بأنّ قرائن الأحوال شاهدة ببعد اتّحاد أولئك الأجلاّء الرجل الضعيف أو المجهول شيخا يكثرون الرواية عنه،و يظهرون الاعتناء به،و رأيت لوالدي رحمه اللّه كلاما في شأن بعض مشايخ الصدوق قريبا ممّا قلناه،و ربّما يتوهّم أنّ في ترك التعرّض لذكرهم في كتب الرجال إشعارا بعدم الاعتماد عليهم،و ليس بشيء،فإنّ الأسباب في مثله كثيرة،و أظهرها أنّه لا تضعيف لهم،و أكثر الكتب المصنّفة في الرجال لمتقدّمي الأصحاب اقتصروا فيها على ذكر المصنّفين و بيان الطرق إلى رواية كتبهم هذا،..ثم ذكر شواهد لمدّعاه..إلى أن قال:و من الباب أيضا رواية المفيد عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد،و الشيخ روى عن جماعة، منهم المفيد عنه كثيرا أيضا،و منه رواية الصدوق عن محمّد بن علي ماجيلويه، و أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار و غيرهما،و للشيخ أيضا روايات كثيرة عن أحمد ابن محمّد بن يحيى لكن بواسطة ابن أبي جيد،و الحسين بن عبيد اللّه الغضائري،انتهى ملخّصا.
[٢] الوجيزة:١٤٥[رجال المجلسي:١٥٤ برقم(١٣٣)]قال:و ابن محمّد بن يحيى العطّار من مشايخ الإجازة،و حكم الأصحاب بصحّة حديثه.يروي عنه الشيخ بتوسط ابن الغضائري و ابن أبي جيد.