نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٧٦ - تفسير سورة الفرقان
والإسراف يكون [١] عندهم في الإفراط ، وقد [٢] يكون في التّقصير. قال الشّاعر :
|
أعطوا هنيدة تجدوها ثمانية |
|
ما فى عطائهم منّ [٣] ولا سرف [٤] |
قوله ـ تعالى ـ : (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً) (٦٨) ؛ أي : جزاء على فعله إن لم يتب [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ) ؛ أي : يعفو عنها ، ويثيبهم على [٦] الحسنات والصّالحات ، ويزيدهم من فضله الواحد بعشرة [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) :
الضّحّاك والسدي قالا : الشّرك بالله [٨].
مجاهد قال : الغناء وهو المرويّ عن الباقر والصّادق ـ عليهما السّلام ـ [٩].
[١] ليس في م.
[٢] ليس في ج ، د ، م.
[٣] أ ، ب : قتر.
[٤] لجرير. لسان العرب ٤ / ٤١ مادّة بحر.
[٥] سقط من هنا الآية (٦٩)
[٦] م : عن.
[٧] سقط من هنا قوله تعالى : (وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً) (٧٠) والآية (٧١)
[٨] تفسير الطبري ١٩ / ٣١.
[٩] مجمع البيان ٧ / ٢٨٣.