نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٦٩ - تفسير سورة فصّلت
قوله ـ تعالى ـ : (سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ) [١] : مدائن لوط ومدائن عاد وثمود [٢].
[«وفي أنفسهم» : القتل ببدر [٣]. عن مقاتل والسدي ومجاهد] [٤].
وقيل : «وفي أنفسهم» فتح مكّة [٥].
الكلبيّ قال : «في الآفاق» ديار الّذين أهلكوا من قبلهم من الأمم الماضية.
«وفي أنفسهم» البلايا [٦].
ابن زيد [٧] قال : «في [٨] الآفاق» آفاق [٩] السّماء ، من الشّمس والقمر والنّجوم. «وفي أنفسهم» البول والغائط [١٠].
(وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ) ؛ أي : أعرض عن الدّعاء.
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ) ؛ أي [١١] : المرض والفقر (فَذُو دُعاءٍ
[١] ج ، د ، م زيادة : القتل ببدر و.
[٢] ج ، د ، م : هود.
[٣] ج زيادة : كما ذكر.
[٤] ليس في د ، م.+ مجمع البيان ٩ / ٢٩ نقلا عن قتادة.
[٥] تفسير الطبري ٢٥ / ٤ نقلا عن السدي.
[٦] تفسير أبي الفتوح ١٠ / ٣١ نقلا عن ابن عبّاس.
[٧] أ : زيد.
[٨] ليس في ب.
[٩] ليس في أ.
[١٠] تفسير الطبري ٢٥ / ٤.
[١١] ج ، د زيادة : في.