نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٤٣ - تفسير سورة سبأ
و «التّماثيل» صور من نحاس ورخام بأرض إصطخر من غير أن تعبد ..
الكلبيّ قال : كانت الشّياطين يصوّرون صور الأنبياء والملائكة في المساجد ليراها [١] النّاس ، فيزدادوا عبادة [٢].
قال الحسن : «التماثيل» هي [٣] النّقوش من الصّور ، ولم تكن إذ ذاك محرمة [٤].
وقال قوم : منهم كانوا يعملون أيّ صورة أرادها [٥] سليمان ـ عليه السّلام ـ [٦].
وقال قوم : منهم كانوا يعملون صور السّباع والبهائم والطيور على كرسيّ سليمان ـ عليه السّلام ـ فيكون إذ ذاك أهيب له [٧].
وقد ذكر : أنّهم صوّروا بين يدي [٨] كرسيّة الأعظم أسدين [٩] وفوقه نسرين.
وكان سليمان ـ عليه السّلام ـ إذا أراد صعود الكرسي بسط [١٠] له الأسدان ذراعيهما ، فإذا علا فوق الكرسيّ نشر عليه النّسران أجنحتهما فظللا عليه من الشّمس. وكان ذلك [على وجه] [١١] لا يعرفه إلّا سليمان ـ عليه السّلام ـ وحده.
[١] أ : فتراها.
[٢] مجمع البيان ٨ / ٦٠٠ نقلا عن ابن عبّاس.
[٣] ليس في ج.
[٤] مجمع البيان ٨ / ٦٠٠.
[٥] ج ، د ، م : أراد.
[٦] التبيان ٨ / ٣٨٣ من غير نسبة القول إلى أحد.
[٧] التبيان ٨ / ٣٨٣ من دون ذكر للقائل.
[٨] ليس في ج ، د ، م.
[٩] ليس في م.
[١٠] ج ، د ، م : يبسط.
[١١] ليس في ج ، د ، م.