نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٨٠ - تفسير سورة العنكبوت
؛ يريد : بكفرهم وعتوّهم.
قوله ـ تعالى ـ : (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ [لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ]) (٤١) ؛ يريد ـ سبحانه ـ : مثل الّذين اتّخذوا أصناما وآلهة يعبدونها من دون الله ، كمثل العنكبوت وبيتها في ضعفه ووهائه [١].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ) :
روي عن ابن عبّاس أنّه قال : من لم تأمره صلاته بالمعروف وتنهاه عن المنكر ، لم يزدد عن [٢] الله إلّا بعدا [٣].
عبد الغنيّ قال : مداومة الصّلوات الخمس تكفّر ما بينها من الذنوب [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَذِكْرُ اللهِ [أَكْبَرُ) ؛ أي : ذكر [٥] الله] [٦] لك في كلّ وقت أكبر من ذكرك إيّاه في الصّلاة في وقتها.
الكلبيّ ، مثله [٧].
الفرّاء قال : ذكره إيّاكم بالثّواب خير من ذكركم [٨] إيّاه بالصّلاة [٩].
[١] ج ، د : وهنه.+ سقط من هنا الآيات (٤٢) ـ (٤٤) وقوله ـ تعالى ـ : (اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ).
[٢] ب ، ج ، د زيادة : من.
[٣] تفسير الطبري ٢٠ / ٩٩.
[٤] تفسير القرطبي ١٣ / ٣٤٧ من دون ذكر للقائل.
[٥] ج ، د : لذكر.
[٦] ليس في د.
[٧] تفسير الطبري ٢٠ / ١٠٠ نقلا عن مجاهد.
[٨] ج : ذكر.
[٩] معاني القرآن ٢ / ٣١٧.