نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٩
وسوقوه بقهر [١] ؛ والمراد. يساق إلى وسط النّار [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) (٤٩) :
قيل : عند قومك [٣].
وقيل [٤] : بن عمك [٥] وزعم [٦] قومك [٧].
وقال أهل التأويل كلّهم : هذا على وجه التهديد والاستخفاف ؛ كما قالت الكفّار لشعيب ـ عليه السّلام ـ : (إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) [٨].
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ) (٥١) ؛ أي : في مساكن الجنّة ، آمين من الخوف والفزع والجوع [٩] والتّكدير والموت والانقطاع [١٠].
قوله ـ تعالى ـ : (كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) (٥٤) ؛ أي : بيض الوجوه ، حسان الأعين كبارها.
قوله ـ تعالى ـ : (فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) (٥٢) ؛ أي : في بساتين وماء جار [١١]
[١] ليس في ب.
[٢] سقط من هنا الآية (٤٨)
[٣] التبيان ٩ / ٢٤٠ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٤] ب زيادة : عند.
[٥] أ ، ب : بني عمك.
[٦] أ ، ب : وزعيم.
[٧] كشف الأسرار ٩ / ١١٣ من دون نسبة القول إلى أحد : عند قومك بزعمك.
[٨] هود (١١) / ٨٧.+ التبيان ٩ / ٢٤٠ من دون ذكر القائل.+ سقط من هنا الآية (٥٠)
[٩] من أ.
[١٠] سيأتي الآيتان (٥٢) و (٥٣)
[١١] ليس في د.