نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٠ - تفسير سورة الزّخرف
على النصارى ، ويوشع بن نون على اليهود ، فيؤخذوا بالإسلام ، ولا تقبل منهم الجزية ، ويكون ذلك من شرائط [١] السّاعة [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) ؛ يعني : الّذين تحزّبوا في [٣] عيسى ـ عليه السّلام ـ واختلفوا فيه. فقال قوم منهم : هو الله ، وهم الملكانيّة. وقال آخرون : هو ابن الله ، وهم النّسطوريّة. وقال آخرون : هو إله آخر ، وهم اليعقوبيّة [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ) :
الضّحّاك أو ان مقلبة الشفاه.
الصّحاف [٥] و «الأكواب» الشفارق [٦] بلا عرى ولا بزل [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ) (٧٩) :
نزلت هذه الآية في الّذين اجتمعوا في دار النّدوة من رؤساء قريش ، وتحدّثوا في قتل محمّد ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ ليلا. فأمره الله ـ تعالى ـ أن يبيّت مكانه
[١] ج ، د ، م : أشراط.
[٢] سقط من هنا قوله تعالى : (وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ) (٥٩) والآيات (٦٠) ـ (٦٤)
[٣] م : على.
[٤] ج : المار يعقوبية.+ سقط من هنا قوله تعالى : (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ) (٦٥) والآيات (٦٦) ـ (٧٠)
[٥] أ : الضّحاك.
[٦] م : السقارق.+ ج ، د : السفارق.+ لا يخفى أنّ هذه الكلمة ونظيريتها في الهامش لم نجدها في مجامع اللغة العربية وإن كان معناها ظاهرا.
[٧] سقط من هنا قوله تعالى : (وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ) (٧١) والآيات (٧٢) ـ (٧٨)