نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٣٤ - تفسير سورة الزّمر
النّار.
وقيل : «الظّلل من تحتهم» ظلل لمن تحتهم ، وهكذا إلى القعر. لأنّ النّار دركات والجنّة درجات ، والدرك إلى أسفل والدرج إلى فوق [١].
قوله ـ تعالى ـ : (فَبَشِّرْ عِبادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ) :
قال قتادة : «القول» هاهنا : القرآن [٢] ، وكلّه حسن ، ولكن فيه العفو وفيه القصاص والعفو أحسن من القصاص [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً) ؛ أي : يشبه بعضه بعضا في الحكمة والفصاحة ، و [٤] ، يصدّق بعضه بعضا. عن أبي عبيدة [٥].
(مَثانِيَ) : مقاتل [٦] قال : فيه ذكر الجنّة والنّار ، والحلال والحرام [٧].
وقال غيره : «مثانى» يثنّي [٨] فيه القصص والأمثال [٩].
[١] تفسير أبي الفتوح ٩ / ٣٢٩ باختلاف يسير.+ سقط من هنا قوله تعالى : (ذلِكَ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ (١٦) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللهِ لَهُمُ الْبُشْرى).
[٢] د ، م زيادة : هو.
[٣] مجمع البيان ٨ / ٧٧٠ من ذكر للقائل.+ سقط من هنا قوله تعالى : (أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ) (١٨) والآيات (١٩) ـ (٢٢) الا الآية (٢١) سترد بعد عدة أسطر.
[٤] ليس في أ.
[٥] مجاز القرآن ٢ / ١٨٩.
[٦] ليس في أ.
[٧] تفسير الطبري ٢٣ / ١٣٥ نقلا عن قتادة.
[٨] م : تثنّى.
[٩] مجمع البيان ٨ / ٧٧٢.+ سقط من هنا قوله تعالى : (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللهِ ذلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ) (٢٣)