نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٢٠ - تفسير سورة ص
قيل [١] : هب لي في الدّنيا من تسخير الرّيح والحيوانات كلّها والجن والطّير والسّباع ، وغير ذلك [٢].
وقيل : هب لي في الآخرة [٣].
وقيل : لا تسلبنه [٤] ؛ كما فعلت بطالوت الملك وغيره من ملوك الدّنيا [٥].
وقيل : «لا ينبغي لأحد من بعدي» ؛ أي : ممّن أنا مبعوث إليه [٦].
وقيل : إنّما سأل ذلك ، ليقوى به على ما أمره [٧] الله به من الجهاد [٨].
وقيل [٩] : «لا ينبغي لأحد من بعدي» ؛ يريد [١٠] : من الجبابرة والملوك الّذين يخرجون عن طاعة الله ـ تعالى ـ [١١].
وقيل : إنّما سأل ذلك بشرط المصلحة [١٢].
قوله ـ تعالى ـ : (فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً) ؛ أي : ليّنة حيث
[١] ج ، د ، م زيادة : قال.
[٢] تفسير الطبري ٢٣ / ١٠٤.
[٣] مجمع البيان ٨ / ٧٤٣ نقلا عن المرتضى قدس سرّه.
[٤] ج ، د ، م : تسلبني.
[٥] تفسير الطبري ٢٣ / ١٠٦.
[٦] التبيان ٨ / ٥٦٤.
[٧] د ، م : أمر.
[٨] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٩] ليس في ج.
[١٠] ليس في ج.
[١١] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[١٢] مجمع البيان ٨ / ٧٤٣.