نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣١٧ - تفسير سورة ص
بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى) :
قوله : «خليفة» ؛ أي : يخلف الأنبياء الّذين تقدموا.
وقيل : «خليفة» مدبّرا للخلق في أمورهم وأحكامهم [١].
قوله ـ تعالى ـ : (كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ) :
قيل : فيه دليل على تدبّر آيات القرآن [٢].
(وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) (٣٠) ؛ أي : أنّه مطيع.
قوله ـ تعالى ـ : (إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ) (٣١) ؛ أي : العتاق الكرام.
و «الصّافنات» [٣] الّتي تقف [٤] على ثلاث ، وتثني سنبك إحدى الرّجلين.
وهي أحسن الخيل عندهم.
قوله ـ تعالى ـ : (فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) :
كنّى بالخير عن الخيل ، هاهنا [٥]. وذلك أنّ سليمان ـ عليه السّلام ـ كان قد ورث من أبيه ألف فرس ، فاشتغل بعددها حتّى [٦] فاته أوّل وقت الصّلاة إلى آخره.
[١] التبيان ٨ / ٥٥٦.+ سقط من هنا قوله تعالى : (فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ) (٢٦) والآيتان (٢٧) و (٢٨)
[٢] كما عليه الشيخ الطوسي في التبيان ٨ / ٥٥٨.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ) (٢٩)
[٣] ب ، ج ، د ، م : والصّافنة.
[٤] ج ، د : تقم.+ م : تقوم.
[٥] من هنا إلى الموضع الّذي تذكره ليس في ب.
[٦] م زيادة تورات الشمس و.