نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٨٢ - تفسير سورة العنكبوت
وسلّم ـ ؛ لأنّ صفته فيها والبشارة به [١].
وعني بهم : الّذين آمنوا من أهل الكتاب ؛ كعبد الله بن سلام وأمثاله من المؤمنين [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ) (٤٨) ؛ أي : لقالت اليهود [٣] إنّما جاء به [٤] من تلقاء نفسه وكتبه بيده. ولكن وجدوه [٥] في التوراة أمّيّا لا يحسن [٦] الكتابة [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا) ؛ أي : وكأيّن [٨] من دابّة لا تدّخر سيئا ولا ترفع قوتا لغد.
قوله ـ تعالى ـ : (اللهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ) :
قال أبو عبيدة : ليس من الحيوان في الأرض من يخبّئ ، شيئا لغد ، إلّا الإنسان والفأرة والنّملة [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] سقط من هنا قوله تعالى : (وَمِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الْكافِرُونَ) (٤٧)
[٣] ج زيادة : و.
[٤] ليس في ج.
[٥] ج ، د ، م : وجدوك.
[٦] ج ، د ، م : لا تحسن.
[٧] م : الكتاب.+ سقط من هنا الآيات (٤٩) ـ (٥٩)
[٨] م : كم.
[٩] التبيان ٨ / ٢٢٢ من غير نسبة القول إلى أحد.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (٦٠) والآيات (٦١) ـ (٦٣) وقوله ـ تعالى ـ : (وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ).