نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٤١ - تفسير سورة القصص
قال [١] فرعون لقومه : هذا سحر [٢]. وأمر [٣] بجمع السّحرة من جميع الأقطار ، وأمرهم بعمل حيّاة تصغر عصا موسى عندها. فعملوا ذلك وكانوا ثمانين ساحرا ، وكان شيخهم أعمى يسمّى : حطحط ، فوعد [٤] النّاس بإبطال سحره.
ثمّ إنّهم وعدوه [٥] يوما شديد الحرّ ضحى ، إلى واد قريب من المدينة ، فحضر فيه وحضر السّحرة. فألقوا حبالهم وعصيّهم في الوادي ، فظلت تسعى ؛ كالنّخل السّحوق. فألقى موسى عصاه ، [فإذا هي ثعبان عظيم] [٦] ، فتلقّفت جميع حبال السّحرة وعصيّهم.
قال [٧] شيخ السّحرة : ماذا [٨] فعل موسى؟ فحكوا إليه [٩] حكاية ما فعل.
فقال لهم : أكبرت بطنها؟
فقالوا [١٠] : لا.
فقال : هذا ليس بسحر ، ولا موسى بساحر ، [وهو] [١١] أمر إلهيّ. فآمن [١٢]
[١] ج ، د ، م : فقال.
[٢] ج : مسحّر.
[٣] ج : فأمر.
[٤] ج ، د ، م : فوعدوا.
[٥] ج ، د ، م : واعدوه.
[٦] ج ، د ، م : فصارت ثعبان عظيما.
[٧] ج ، د ، م : فقال.
[٨] ج ، د ، م : الّذي.
[٩] ج ، د ، م : له.
[١٠] ج : قالوا.
[١١] ج ، د ، م : بل هذا.
[١٢] ج ، د ، م : وآمن.