نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٤٠ - تفسير سورة القصص
وقالت : هذا طفل وعمده كخطائه ، وإلّا فهلمّ [١] فاختبره بما فيه نفعه وضرّه. ثمّ إنّها عمدت إلى درّة وجمرة نار فألقتهما بين يديه ، فهمّ موسى أن يأخذ الدّرة ، فوضع جبرئيل ـ عليه السّلام ـ يده على الجمرة فأخذها بيده فأحرقته ، فوضعها في فيه ولفظها [٢].
فقد قيل : إنّ العقدة والحبسة الّتي كانت في لسان موسى ـ عليه السّلام ـ من ذلك [٣].
فتركه فرعون ، وعلم بصدق [٤] ما قالت آسية.
فلمّا كبر وبلغ أشدّه [٥] أوحى الله ـ تعالى ـ إليه ، أن يدعو فرعون وقومه إلى الإيمان. فدعاهم ، فأبوا. وأيّده الله [٦] بالآيات التسع [٧] ، وكان يلقي عصاه فتصير ثعبانا مبينا [٨] ، ويخرج [٩] من مدرعته فتأخذ الأبصار بضوئها ، ويخلع نعليه فيسعيان [عن الأرض] [١٠] عقربتين [١١] إلى غير ذلك.
[١] م : هلّم.
[٢] ج ، د ، م : فلفظها.
[٣] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٤] م : مصداق.
[٥] ج ، د ، م زيادة : واستوى.
[٦] ج ، د ، م زيادة : تعالى.
[٧] ليس في د.
[٨] ج ، د ، م : عظيما.
[٩] ج ، د ، م زيادة : يده.
[١٠] ليس في ج ، د ، م.
[١١] م : عقربين.