إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٥ -       الباب الثانى و العشرون في كيفية شهادته عليه السلام
ابطأ علي عن بيعة أبى بكر فلقيه أبى بكر فقال: أ كرهت امارتى. فقال: لا و لكن آليت لا أرتدى بردائي الا الى الصلاة حتى اجمع القرآن فزعموا انه كتبه على تنزيله و قال: يأتي على الناس زمان المؤمن فيه أذل من الامة. أخرجه سعيد بن منصور
و لأبي الأسود الدئلي يرثى عليا رضي اللّه عنه:
ألا يا عين ويحك تسعدينا ألا تبكى أمير المؤمنينا و تبكى ام كلثوم عليه بعبرتها و قد رأت اليقينا ألا قل للخوارج حيث كانوا فلا قرت عيون الحاسدينا أفي الشهر الصيام فجعتمونا بخير الناس طرا أجمعينا قتلتم خير من ركب المطايا و ذللها و من ركب السفينا- إلخ
و منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ١٨٩ ط مطبعة گلشن فيض في لكهنو) نقل عن الحاكم أبى عبد اللّه الحافظ بإسناده رفعه الى بعضهم انه قال: لما حضرت وفاة علي قال للحسن و الحسين إذا انا مت فاحملانى على سرير ثم أخرجاني ثم أتيا في الغريين فإنكما تريان صخرة بيضاء يلمع نورا فأحضرا فإنكما تجدان فيها ساحة فادفناني فيها. رواية لابن أبي الدنيا قال بعضهم: خرج الرشيد من الكوفة متصيدا بناحية الغريين فجاءت الضباء الى ناحية الغريين فأرسلنا عليه الصقور و رجعت الكلاب فأخبرنا بها الرشيد فأحضر شيخا من مشايخ الغريين و سأله فقال: أخبرنا عن آبائنا انه قبر علي، فاستبق الرشيد و كان يزوره في كل عام الى أن مات.