إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٠ -         و مما برز من شجاعته في غزوة الجمل
................ ........
و بين علي في القديم الا ما يكون بين المرأة و احمائها، و انه عندي على معتبتي لمن الأخيار.
و
روى العلامة الشيخ طه بن مهنا بن محمد الجبريتي شارح صحيح البخاري المتوفى سنة ١١٧٨ على رسالة الحلبي أسماء أهل بدر تأليف العلامة الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ أحمد البقاعي المصري الحمصي طبع بولاق ص ٢٨: شهد الزبير الجمل فقاتل ساعة فناداه علي و انفرد، فذكره أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال له و قد وجدهما يضحكان بعضهما الى بعض: أما انك ستقاتل عليا و أنت له ظالم. فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال نادما مفارقا للجماعة التي خرج فيها منصرفا الى المدينة، فرآه ابن جرموز عبد اللّه و قيل عمير و يقال عمرو و قيل عميرة السعدي فقال: أتى يورش. و تقدم نقله عن غيره في (ج ٨ ص ٤٧١ و ص ٤٧٢).
و قال العلامة ابن حجر العسقلاني في «المطالب العالية» (ج ٤ ط الكويت ص ٣٠١) قال:
عبد السّلام رجل من حية قال: خلا علي بالزبير يوم الجمل فقال: أنشدك اللّه كيف سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول و أنت لاوي يدي في سقيفة بني فلان «لتقاتلنه و أنت ظالم له، ثم قال لينصرن عليك» فقال: قد سمعت لا جرم لا أقاتلنك (لإسحاق). و روى مثله عن الحكم و أبي جرو المازني.
و قال العلامة الشيخ نجم الدين الشافعي في «منال الطالب في مناقب الامام علي بن أبي طالب» ص ١٧٦:
قال علي للزبير يوم الجمل: أنشدك اللّه الذي لا اله الا هو الذي أنزل