إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٥ -         كان النبي صلى الله عليه و سلم يسار عليا و يناجيه يوم قبض و كان اقرب الناس به عهدا
منهم العلامة الشيباني في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ٥ من النسخة المخطوطة في المكتبة الظاهرية بدمشق) قال:
قالت أم سلمة: و الذي احلف به ان كان علي أقرب الناس عهدا برسول اللّه «ص». قالت: غدا رسول اللّه غداة بعد غداة يقول جاء علي مرارا- قالت و أظنه بعثه في حاجة- فجاء بعد فظننت أن له به حاجة، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب، فكنت من أدناهم الى الباب، فأكب عليه علي فجعل يساره و يناجيه ثم قبض في يومه ذلك، فكان أقرب الناس به عهدا.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٢٤ مخطوط) روى الحديث عن أم سلمة بعين ما تقدم عن «المختار».
منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٥ ص ١٢٨ ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث عن أم سلمة بعين ما تقدم عن «المختار» [١].
[١]
روى القوم عن جماعة منهم:
منهم العلامة الحافظ أبو عبد اللّه احمد بن محمد بن حنبل امام الحنابلة في «كتاب العلل و معرفة الرجال» (ج ١ ص ١٤٧ ط انقرة) حدثني أبى قال: حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن تمام بن عباس قال: كان علي أشدنا برسول اللّه «ص» لزوقا و أولنا به لحوقا.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ٣ ص ١٢ ط دار التعارف في بيروت) قال:
روى بسندين عن قثم بن العباس قال: انه (أي عليا) كان أولنا به لحوقا