إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٠ -       الحديث الرابع عشر ما تقدم نقله في(ج ٥ ص ١٢ الى ص ٢٢ و ج ٩ ص ١٨١ الى ص ١٨٩) عن جماعة
السعدي قال: لما اختلف الناس في التفضيل رحلت راحلتي و أخذت زادي حتى دخلت المدينة فدخلت على حذيفة بن اليمان، فقال لي: من الرجل؟
قلت: من أهل العراق. فقال: من أي العراق؟ قال: قلت: رجل من أهل الكوفة. قال: مرحبا بكم يا أهل الكوفة [ما جاء بك؟] قال: قلت: اختلف الناس علينا في التفضيل فجئت لا سألك عن ذلك. فقال لي: على الخبير سقطت، أما اني لا أحدثك الا ما سمعته أذناي و وعاه قلبي و أبصرته عيناي:
خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كأني أنظر اليه كما أنظر إليك الساعة حامل الحسين بن علي على عاتقه كأني انظر الى كفه الطيبة واضعها على قدمه يلصقها بصدره فقال: يا أيها الناس لأعرفن ما اختلفتم فيه- يعني في الخيار بعدي- هذا الحسين بن علي خير الناس جدا و خير الناس جدة، جده محمد رسول اللّه سيد النبيين وجدته خديجة بنت خويلد سابقة نساء العالمين الى الايمان باللّه و رسوله، هذا الحسين بن علي خير الناس أبا و خير الناس أما، أبوه علي ابن أبي طالب أخو رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و وزيره و ابن عمه و سابق رجال العالمين الى الايمان باللّه و رسوله، و أمه فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين.
الحديث الرابع عشر ما تقدم نقله في (ج ٥ ص ١٢ الى ص ٢٢ و ج ٩ ص ١٨١ الى ص ١٨٩) عن جماعة
و
نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم: