إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠١ -       الحديث الرابع عشر ما تقدم نقله في(ج ٥ ص ١٢ الى ص ٢٢ و ج ٩ ص ١٨١ الى ص ١٨٩) عن جماعة
منهم العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد السّلام الصفورى في «المحاسن المجتمعة» (ص ٢١٤ مخطوط) قال:
قال النسفي: قالت فاطمة رضي اللّه عنها: يا رسول اللّه ان الحسن و الحسين قد غابا عني فلا أعلم موضعهما. فقال جبريل: يا محمد انهما في مكان كذا قد و كل اللّه بهما ملكا يحفظهما. فقام النبي «ص» الى ذلك المكان فوجدهما نائمين متعانقين قد جعل الملك أحد جناحيه لهما وطاء و الآخر غطاء، فقبلهما النبي صلى اللّه عليه و سلم فانتبها، فجعل أحدهما على عاتقه اليمنى و الآخر على اليسرى، فتلقاه أبو بكر فقال: يا رسول اللّه دعني أحمل أحدهما عنك. فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: نعم المطية مطيتهما و نعم الراكبان هما. فلما دخل المسجد قال: يا معشر المسلمين ألا أدلكم على خير الناس جدا و جدة.
قالوا نعم. قال: الحسن و الحسين جدهما رسول اللّه وجدتهما خديجة، ألا أدلكم على خير الناس أبا و أما؟ قالوا: نعم. قال: الحسن و الحسين أبوهما علي و أمهما فاطمة، ألا أدلكم على خير الناس عما و عمة؟ قالوا: نعم. قال:
الحسن و الحسين عمهما جعفر و عمتهما أم هاني، ألا أدلكم على خير الناس خالا و خالة؟ قالوا: نعم. قال: الحسن و الحسين خالهما القاسم بن رسول اللّه و خالتهما زينب بنت رسول اللّه.
و منهم العلامة محمد صالح الكشفى الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص ٢١٩ ط بمبئي) روى الحديث بالترجمة الفارسية بتغيير يسير.