إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧ -         و منها ما تقدم النقل عنهم في(ج ٨ ص ٦٦٠)
و منها ما تقدم النقل عنهم في (ج ٨ ص ٦٦٠)
و ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم العلامة محمد بن عبد الملك بن سعيد الأندلسي في «المغرب في حلى المغرب» (ج ١ ص ٥٢ القسم الخاص بمصر ط جامعة فؤاد الاول بالقاهرة) قال:
ان عليا رضي اللّه عنه نادى معاوية في بعض أيام صفين: يا معاوية لم يقتل الناس بيننا، هلم أحاكمك الى اللّه فأينا قتل صاحبه استقامت له الأمور. فقال له عمرو: أنصفك الرجل. فقال له معاوية: ما أنصف و انك لتعلم أنه لم يبارزه رجل قط الا قتله. فقال عمرو: ما يجمل بك أن تبارزه، قال: طمعت فيها بعدي.
و لما أعاد عمرو على معاوية إشارته عليه بالمبارزة لعلي حلف معاوية ليبارزه عمرو، فخرج عمرو لمبارزة علي، فلما نظر الى المنية قد أطلت عليه من سنانه كشف عورته، و قال: عورة المؤمن حمى، فرد علي عنه بصره و سلم عمرو بهذه المكيدة،
و الى ذلك أشار أبو فراس الحمداني في قوله:
و لا خير في دفع الردى بمذلة كما ردها يوما بسوءته عمرو و منهم العلامة السيد عبد الرحيم بن عبد الرحمن العباسي في «معاهد التنصيص» (ج ٢ ص ١٩٤ ط مطبعة البهية بمصر) قال:
و من لطائف التلميح قول أبي فراس:
و قال أصيحابي الفرار أو الردى فقلت هما أمران أحلاهما مر