إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٤ -         كان على عليه السلام حامل راية رسول الله صلى الله عليه و سلم
حمل علي لواء الرسول في غزوة بني قريظة، و لواء المهاجرين يوم أحد.
و منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ٨٠ ط لكهنو) قال: كان مصعب حامل لواء النبي يوم أحد فلما استشهد أعطاه عليا فقاتل علي صاحب لواء قريش فقتله.
و منهم العلامة المعاصر خالد محمد خالد في «رجال حول الرسول» (ص ٦٤٢ ط دار الكتاب العربي في بيروت) قال: كان لرسول اللّه «ص» في المواطن كلها رايتان مع علي بن أبي طالب راية المهاجرين و مع سعد بن عبادة راية الأنصار.
و منهم العلامة الشيخ عثمان ددة الحنفي سراج الدين العثماني في «تاريخ الإسلام و الرجال» (ص ٨١ نسخة مخطوطة في خزانة كتبنا) قال: و أمر سعد بن عبادة أن يدخل في بعض الناس من كدا (اسم محل من أطراف مدينة الرسول) فذكروا أن سعدا حين وجه داخلا قال:
اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة فسمعه رجل من المهاجرين، قيل عمر بن الخطاب «رض»، فقال:
يا رسول اللّه اسمع ما قال سعد ما هنأ من أن يكون له في قريش صولة و صدقة، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي بن أبي طالب: أدركه فخذ الراية، فكن أنت الذي تدخل بها. و يقال: أخذت الراية من سعد و دفعت الى ابنه قيس بن سعد، و يقال: أمر الزبير بأخذ الراية و جعله مكان سعد على الأنصار مع المهاجرين.