إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٦ -         الحادي عشر ما رواه جابر
حجته يوم عرفة و هو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: يا أيها الناس اني تركت فيكم ما ان أخذتم به لن تضلوا كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي.
و منهم العلامة المولى على بن سلطان القاري في «مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح» (ج ١١ ص ٣٨٥ ط ملتان) روى الحديث من طريق الترمذي عن جابر بعين ما تقدم عن «الإدراك».
و منهم العلامة الشيخ احمد بن الفضل الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ٥٦) روى الحديث عن جابر بعين ما تقدم عن «الإدراك».
و قال في (ص ٥٦):
أخرج أبو العباس بن عقدة في الموالاة عن جابر رضي اللّه عنه و لفظه: كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في حجة الوداع، فلما رجع الى الجحفة أمر بشجيرات فيقم ما تحتهن، ثم خطب الناس فقال: أما بعد ايها الناس فاني لا أرى الا موشكا ان أدعى فأجيب رسول ربى و أنتم مسؤلون فما أنتم قائلون؟
فقالوا: نشهد أنك قد بلغت و نصحت و أديت. قال: اني لكم فرط و أنتم واردون علي الحوض، و اني مخلف فيكم الثقلين- الى آخر ما تقدم.
و منهم العلامة السيد محمد المشتهر بسلطان العلماء اللكهنوى في «السيف الماسح» (ص ١٥٧ ط بستان في لكهنو) روى الحديث من طريق الترمذي عن جابر بعين ما تقدم عن «الإدراك».