إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٧ -         و منها ما رواه القوم و قد تقدم النقل عنهم في(ج ٨ ص ٧٠٦ و ص ٧٠٧)
فقال: أقر اللّه عينك هو جبرئيل.
و منها ما رواه القوم و قد تقدم النقل عنهم في (ج ٨ ص ٧٠٦ و ص ٧٠٧)
و ننقل هاهنا عمن لم نرو عنه هناك:
منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٢٥ من النسخة الظاهرية بدمشق) روى من طريق الملا في سيرته و احمد عن أبي ذر رضي اللّه عنه قال: بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم أدعو عليا، فأتيت بيته فناديته فلم يجبني فعدت فأخبرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فقال لي: عد اليه أدعه فانه في البيت، فعدت أناديه فسمعت صوت رحى تطحن، فشارفت فإذا الرحى تطحن و ليس معها أحد، فناديته فخرج الي منشرحا فقلت له: ان رسول اللّه يدعوك، فجاء ثم لم أزل أنظر الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم ينظر الي ثم قال: يا أبا ذر ما شأنك؟ فقلت: يا رسول اللّه عجيب من العجب رأيت رحى تطحن في بيت علي و ليس معها أحد يديرها. فقال: يا أبا ذر ان للّه ملائكة سياحين في الأرض قد و كلوا بمعونة آل محمد صلّى اللّه عليه و سلم. أخرجها الملا في سيرته و أحمد.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٣٦ نسخة الظاهرية بدمشق) روى الحديث عن أبى ذر بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».