إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٠ -       الباب الثانى و العشرون في كيفية شهادته عليه السلام
يأتينى أمر اللّه و أنا خميص- و في نسخة و أنا أخمص- انما هي ليلة او ليلتين.
قال: فأصيب من الليل.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٤٩ مخطوط) روى من طريق البغوي في معجمه عن الليث بن سعد: ان ابن ملجم ضرب عليا في صلاة الصبح على دهش بسيف سممه بسم، و مات من يومه و دفن بالكوفة ليلا.
و منهم العلامة الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ١٢ مخطوط) قال:
حدثنا احمد بن على الأبار، نا أبو أمية عمر بن هشام الحراني نا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي نا اسماعيل بن راشد فروى عن محمد بن حنيف في حديث قال: فلم أبرح حتى أخذ ابن ملجم فأدخل على علي رضي اللّه عنه فدخلت فيمن دخل من الناس فسمعت عليا يقول: النفس بالنفس ان هلكت فاقتلوه كما قتلني و ان بقيت رأيت فيه رأيى (الى ان قال) و كان ابن ملجم مكتوفا بين يدي الحسن إذ نادته ام كلثوم بنت علي و هي تبكي: يا عدو اللّه انه لا بأس على أبي و اللّه مخزيك. قال: فعلى م تبكين، و اللّه لقد اشتريته بألف و سممته بألف و لو كانت هذه الضربة لجميع اهل المصر ما بقي منهم أحد. فقال علي للحسن رضي اللّه عنهما: ان بقيت رأيت فيه رأيي و ان هلكت من ضربتي هذه فاضربه ضربة و لا تمثل به فانى سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ينهى عن المثلة و لو بالكلب العقور (الى أن قال) و قد كان علي رضي اللّه عنه قال: يا بنى عبد المطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين تقولون: قتل امير المؤمنين قتل