إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٠ -         تفريجه لهموم النبي صلى الله عليه و اله
عليه و سلم حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول اللّه: اجلس فجلست فصعد على كتفي فذهبت لانهض به فلم أطق فرأى مني ضعفا فنزل و جلس لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و قال لي: اصعد على منكبى، فصعدت على منكبه فنهض بى و انه ليخيل الي لو شئت أن أنال أفق السماء لنلته، حتى صعدت و عليه تمثال صفر أو نحاس، فجعلت أزاوله عن يمينه و شماله و بين يديه و من خلفه حتى إذا استمكنت منه، قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: اقذف به، فقذفته فتكسر كما تكسر القوارير. ثم نزلت و انطلقنا نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس (رواه احمد).
و منهم العلامة الشيخ نجم الدين الشافعي في «منال الطالب» (ص ٥١ مخطوط) روى الحديث من طريق احمد بعين ما تقدم عن «تفريح الأحباب».
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين» (ص ٤٢ مخطوط) روى الحديث نقلا عن «الخصائص» عن علي بعين ما تقدم عن «تفريح الأحباب».
تفريجه لهموم النبي صلّى اللّه عليه و اله
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ١٣٠ ط مطبعة السعادة بالقاهرة) روى بسنده أن فاطمة رضي اللّه عنها قالت: أتيت النبي صلّى اللّه عليه و سلم