إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩١ -       الحديث الثالث ما تقدم نقله في(ج ٩ ص ٢٢٦ الى ص ٢٢٧ و الى ٥٩٥) عن جماعة
رأوهم قالوا: هذه وجوه لو أقسمت على اللّه أن يزيل الجبال لازالها و لم يباهلوا، و صالحوا على ألفي حلة ثمن كل حلة أربعون درهما، و على أن يضيفوا رسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و جعل لهم عليه الصلاة و السّلام ذمة اللّه و عهده على أن لا يفتنوا عن دينهم و لا يبشروا و لا يجشروا و لا يأكلوا الربا و لا يتعاطوا به.
الحديث الثالث ما تقدم نقله في (ج ٩ ص ٢٢٦ الى ص ٢٢٧ و الى ٥٩٥) عن جماعة
و
نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:
منهم العلامة المولى علاء الدين على بن حسام الدين في «كنز العمال» (ج ١٦ ص ٢٥٤ ط حيدرآباد الدكن) روى عن زينب بنت أبي سلمة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كان عند أم سلمة، فجعل الحسن من شق و الحسين من شق و فاطمة في حجره فقال:
رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت انه حميد مجيد. و أنا و أم سلمة جالستان، فبكت أم سلمة فنظر إليها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: ما يبكيك؟
فقالت: خصصتهم و تركتني و ابنتي. فقال: أنت و ابنتك من أهل البيت.
و منهم العلامة الشيخ صفى الدين ابو الفضل احمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ٧٥ نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) روى الحديث من طريق أبي الحسن الحلبي عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته. فذكر الحديث بعين ما