إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٠ -         الثاني ما رواه على عليه السلام
منهم العلامة الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين في تاريخ دمشق» (ص ١١١ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه، ثم أخبرني أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا يوسف بن الحسن، قالا أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، أنبأنا يونس بن حبيب، أنبأنا أبو داود، أنبأنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فاختة قال: قال علي: زارنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فبات عندنا و الحسن و الحسين نائمان فاستسقى الحسن فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح ثم جاء يسقيه، فتناول الحسين القدح ليشرب فمنعه و بدأ بالحسن، فقالت فاطمة: يا رسول اللّه كأنه أحبهما إليك؟ فقال: لا و لكنه استسقى أول مرة. ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اني و إياك و هذين- و أحسبه قال: و هذا الراقد يعني عليا- يوم القيامة في مكان واحد.
و روى في (ص ١١٥) بسنده عن ميمونة و ام سلمة قول رسول اللّه «ص» بعين ما تقدم.
و رواه في (ص ١١٤) بسنده عن أبي سعيد لكنه عبر قوله هكذا: اني و أنت و هما و هذا المضطجع في مكان واحد يوم القيامة.
و منهم العلامة المولى علاء الدين على بن حسام الدين في «كنز العمال» (ج ١٦ ص ٢٥١ ط حيدرآباد الدكن) قال:
عن علي قال: زارنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و بات عندنا و الحسن و الحسين نائمان، فاستسقى الحسن فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح- و في لفظ: فقام لشاة لنا فحلبها فدرت-