إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٥ -         نزر مما برز من شجاعته في ليلة الهجرة
المهاجرين و هم علي و الزبير و طلحة، و خمسة من الأنصار و هم أبو دجانة و الحارث بن الصمة و الحباب و عاصم و سهل بن حنيف، فقاتلوا دونه و لم يقتل منهم أحد يومئذ، و انفرد علي بن أبي طالب بفرقة فيها عكرمة بن أبي جهل، فدخل وسطهم بالسيف يضرب به و هم مشتملون عليه حتى بلغ آخرهم، ثم كر فيهم ثانيا حتى رجع من حيث جاء.
و منهم العلامة أبو العون و أبو عبد اللّه شمس الدين محمد بن أحمد بن سالم السفاريني النابلسى الحنبلي المولود سنة ١١١٤ المتوفى في أواخر القرن الثاني عشر في «نفثات صدر المكمد في شرح ثلاثيات مسند أحمد» (ج ١ ص ٦٩٣ ط منشورات المكتب الإسلامي بدمشق) قال: و قاتل علي رضي اللّه عنه من ناحية و أبو دجانة رضي اللّه عنه من ناحية و سعد ابن أبي وقاص رضي اللّه عنه من ناحية، و انفرد علي رضي اللّه عنه بفرقة من المشركين فيها عكرمة بن أبي جهل فدخل وسطهم بالسيف يضرب به، و قد اشتملوا عليه حتى أفضى الى آخرهم، ثم كرهم ثانيا حتى رجع من حيث جاء رضي اللّه عنه.
نزر مما برز من شجاعته في ليلة الهجرة
تقدم النقل عنهم في (ج ٨ ص ٣٣٤ الى ص ٣٤٨) و ننقل هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك:
منهم العلامة الشيخ عبد اللّه مصطفى المراغي في «الفتح المبين» (ص ٥٧ ط محمد على عثمان بمصر) قال:
و لما كانت الليلة التي عزم المشركون فيها على تنفيذ مكرهم بقتل رسول