إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٩ -           فصل في متفردات اهل البيت
و سلم قال: الناس تبع لقريش في الخير و الشر.
و منها- ما
أخرجه الامام احمد و الترمذي و الحاكم عن سعد أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: من يرد هوان قريش أهانه اللّه.
و منها- ما
أخرجه البخاري في الأدب و الحاكم و البيهقي عن أم هاني أنه صلى اللّه عليه و سلم قال: فضل اللّه قريشا بسبع خصال لم يعطها أحدا قبلهم و لم يعطها أحدا بعدهم، فضل اللّه قريشا بأني منهم و أن النبوة فيهم و أن الحجابة فيهم و أن السقاية فيهم و نصرهم اللّه على الفيل و عبدوا اللّه عشر سنين لا يعبده غيرهم وأنزل فيهم سورة من القرآن لم يذكر فيها أحدا غيرهم «لإيلاف قريش».
و روى الشيخان عن جابر أنه صلى اللّه عليه و سلم قال: الناس تبع لقريش مسلمهم تبع لمسلمهم و كافرهم تبع لكافرهم، و الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا.
و في رواية: أيها الناس لا تذموا قريشا فتهلكوا، و لا تخلفوا عنها فتضلوا و لا تعلموها و تعلموا منها فإنهم أعلم منكم، لو لا أن يتبطر قريش لأعلمتها بالذي عندها عند اللّه عز و جل.
فصل في متفردات اهل البيت
(فمنها) تحريم الصدقة عليهم لكونها أوساخ الناس و تعويضهم الخمس من الفيء و الغنيمة.
و قصر مالك و أبو حنيفة رضي اللّه تعالى عنهما تحريمها على بنى هاشم، و قال الشافعي و احمد رضي اللّه تعالى عنهما بتحريمها على بني هاشم و بنى المطلب، و روي عن أبي حنيفة جوازها مطلقا، و قال أبو يوسف تحل من بعضهم لبعض