إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩ -         و منها ما تقدم النقل عنهم في(ج ٨ ص ٦٤٨ و ٦٤٩)
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين» (ص ٤٧) قال: لما اشتد القتال يوم أحد جلس رسول اللّه «ص» تحت راية الأنصار و أرسل علي بن أبي طالب أن قدم الراية، فتقدم علي فقال: أنا أبا القصم. فناداه أبو سعد بن طلحة صاحب لواء المشركين: أن هل لك يا أبا القصم في البراز من حاجة. قال: فبرزا بين الصفين فاختلفا ضربتين فضربه علي عليه السّلام فصرعه ثم انصرف عنه و لم يحر عليه. فقال له أصحاب رسول اللّه: أفلا أحرت عليه.
فقال: انه استقبلني بعورته فعطفني عنه الرحم و علمت أن اللّه قد قتله.
و منها ما تقدم النقل عنهم في (ج ٨ ص ٦٤٨ و ٦٤٩)
و ننقل ها هنا عمن لم ننقل عنه هناك:
منهم علامة التاريخ و النسب السيد محمد بن على بن طباطبا الشهير بابن الطقطقى في «الفخرى» (ص ١٦ ط محمد على صبيح بالقاهرة) قال:
روي أن عليا أمير المؤمنين عليه السّلام استدعى بصوته بعض عبيده فلم يجبه، فدعاه مرارا فلم يجبه، فدخل عليه رجل و قال: يا أمير المؤمنين انه بالباب واقف و هو يسمع صوتك و لا يكلمك. فلما حضر العبد عنده قال: أما سمعت صوتي؟ قال: بلى. قال: فما منعك من اجابتي؟ قال: أمنت عقوبتك قال علي عليه السّلام: الحمد للّه الذي جعلني ممن يأمنه خلقه.