إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٨ -         خاتمة
خاتمة
في نقل ما أورده العلامة الشيخ محمد بن على الحنفي المصري المتوفى سنة ١٢٠٦ في كتابه «اتحاف أهل الإسلام» (نسخة مصورة من من المخطوطة الموجودة في مكتبة الظاهرية بدمشق) قال:
و ينافيها ما
روى الطبراني و ابن أبي حاتم و ابن مردويه عن ابن عباس أنها- أي آيةلا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى- لما نزلت قالوا:
يا رسول اللّه من قرابتك الذين نزلت فيهم الآية؟ قال: علي و فاطمة و ابناهما.
الا أن يجعل هذا الحديث و نحوه من باب الحج عرفة، و الاستثناء في الآية منقطع، و المعنى لا أسألكم عليه أجرا أبدا و لكن أسألكم أن تودوني في ذوي القربى.
و قال عز و جلإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً أراد بالرجس الذنب و بالتطهير التطهير من المعاصي كما في البيضاوي.
روى من طرق عديدة صحيحة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم جاء و معه علي و فاطمة و حسنا و حسنا قد أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل،