إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٢ -       الحديث الاول قد تقدم نقله في(ج ٩ ص ٦٤٥ و ص ٥٦ الى ص ٦٧٠) عن جماعة
منقطع إلا حسبي و نسبي، ان شئتم اقرءوا «فَإِذانُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ».
و في (ص ١٧٧):
روى عن عمر: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: كل سبب و نسب منقطع غير سببي و نسبي.
و منهم العلامة ابو الحسن على بن محمد الواسطي الشهير بابن المغازلي في «مناقب على بن ابى طالب» (ص ١٠٨ ط طهران) روى بسنده عن عمر بن الخطاب قال: قال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم: كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا ما كان من سببى و نسبي.
و عنه أيضا في مناقبه (ص ١٠٩):
روى بسنده عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: كل سبب و نسب و صهر منقطع الا نسبي و صهري فإنهما ثابتان يوم القيامة يشفعان لصاحبهما.
و منهم العلامة المولى علاء الدين على بن حسام الدين المتقى في «كنز العمال» (ج ١٦ ص ٢٣٥ ط حيدرآباد الدكن) روى من طريق أبي نعيم في المعرفة و ابن عساكر عن المستظل بن حصين أن عمر بن الخطاب خطب الى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم فاعتل بصغرها فقال: اني لم أرد الباءة و لكني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول:
كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة خلا سببى و نسبي، و كل ولد فان عصبتهم لأبيهم خلا ولد فاطمة فاني أنا أبوهم و عصبتهم.