إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٢ -         نزر مما برز من شجاعته في ليلة الهجرة
الى أن قال: ثم يطلعون فيرون عليا على الفراش متسجيا ببرد رسول اللّه «ص» فيقولون: و اللّه ان هذا لمحمد نائم عليه برده، فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا فقام علي عن الفراش.
و قال في (ص ١٦٦):
أخبر عليا بخروجه و أمره أن يتخلف بعده حتى يؤدي عنه الودائع التي كانت عنده للناس.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٢٨ مخطوط) قال:
لبس ثوب النبي صلى اللّه عليه و سلم ليلة اجتماع أعدائه لكيده، فأبقى عليا رضي اللّه عنه في مرقده.
و في (ص ٩):
نقل كلام محمد بن إسحاق بعين ما تقدم عن «وسيلة النجاة».
و منهم الحافظ ابو عمر يوسف بن عبد اللّه القرطبي في «الدرر و المغازي» (ص ٨٥ ط القاهرة) قال:
أمر النبي «ص» علي بن أبي طالب أن ينام على فراشه.
و منهم العلامة الشيخ محمد حبيب المشهور بما يأبى الجكنى في «فتح المنعم» (المطبوع بذيل زاد المسلم ج ٤ ص ١٤٢ ط شركة مساهمة مصرية بالقاهرة) قال:
ان المشركين اجتمعوا لقتل رسول اللّه «ص» و بيتوه، فأمر عليا أن يرقد على فراشه. الى أن قال: فدخلوا الدار فوجدوا عليا على الفراش فلم