إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٧ -         نزر مما ورد من شجاعته في غزوة خيبر
و منهم العلامة محمد بن عبد اللّه القرشي الهاشمي في «تفريح الأحباب» (ص ٣٤٨ ط دهلي) قال:
و خرج ابن إسحاق في المغازي عن أبي رافع أن عليا تناول بابا عند الحصن حصن خيبر فتترس به عن نفسه فلم يزل في يده و هو قاتل حتى فتح اللّه، ثم ألقاه فلقد رأيتنا ثمانية نفر نجعل أن نقلب ذلك الباب فما استطعنا أن نقلب.
و منهم العلامة الشيخ محمد مهدى عامر في «القصة الكبيرة في تاريخ السيرة» (ص ٢٥٩ ط وزارة المصرية بالقاهرة) قال:
و عن أبي رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنه قال: خرجت مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه حين بعثه رسول اللّه برايته، فلما دنا من الحصن خرج اليه أهله فقاتلهم، فضربه رجل من يهود فطاح ترسه من يده، فتناول علي بابا كان عند الحصن فترس به عن نفسه، فلم يزل في يده و هو يقاتل حتى فتح اللّه عليه، ثم ألقاه من يده حين فرغ، ما يقدر أحد أن يقلب هذا الباب.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على «ع» من تاريخ دمشق» (ج ١ ص ٢٠٦ ط بيروت) روى بسنده عن أبي رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: خرجنا مع علي حين بعثه رسول اللّه برايته، فلما دنا من الحصن خرج اليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من يهود، فطرح ترسه من يده فتناول علي بابا من عند الحصن فتترس به عن نفسه لم يزل في يده و هو يقاتل حتى فتح اللّه عليه، ثم ألقاه