إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧ -           و منها ما تقدم النقل عنهم في(ج ٨ ص ٥٤٥ و ص ٥٤٦)
منهم العلامة قاضى القضاة صدر جهان في «طبقات ناصري» (ص ٨٢ ج ١ ط كابل) قال: لما قتل عثمان بايع أهل البدر عليا فأمر بكسر باب بيت المال و تقسيمه بالسوية بين الناس فنقض طلحة و زبير بيعته.
و منها ما تقدم النقل عنهم في (ج ٨ ص ٥٤٥ و ص ٥٤٦)
و نروي ها هنا عمن لم نرو عنهم هناك:
منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ١٢٥ ط گلشن فيض في لكهنو) قال:
أخرج أبو عمر قال: كان علي إذا ورد عليه مال لم يبق منه شيئا الا قسمه و لا ترك في بيت المال منه الا ما يعجز عن قسمته في يومه ذلك يقول: يا دنيا غري غيري و لم يكن يستأثر من الفيء بشيء و لا يختص حميما و لا قريبا و لا يختص بالولايات الا أهل الديانات و الأمانات و إذا بلغه عن أحد خيانة كتب اليه قد جاءتكم موعظة من ربكم فأوفوا الكيل و الميزان بالقسط و لا تبخسوا الناس أشيائهم و لا تعثوا في الأرض مفسدين بقية اللّه خير لكم ان كنتم مؤمنين و ما أنا عليكم بحفيظ إذا أتاك كتابي فاحتفظ بما في يديك من عملنا حتى نبعث إليك من يتسلمه منك ثم يرفع طرفه الى السماء فيقول: اللهم انك تعلم اني لم آمرهم بظلم خلقك و لا بترك حقك [١].
[١] لم يوجد لأمير المؤمنين على عليه السّلام التعدي الى أحد حتى مثقال ذرة.
قال العلامة الشيخ عبد الرءوف المصري في «فيض القدير في شرح الجامع الصغير» في مورد
قيل لعلى كرم اللّه وجهه ما بال فرسك لم يكب بك قط؟ قال: ما وطئت به زرع مسلم.