إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨ -           و منها ما تقدم النقل عنهم في(ج ٨ ص ٥٤٥ و ص ٥٤٦)
و منهم العلامة محمد بن أبى بكر الأنصاري في «الجوهرة» (ط دمشق):
روى الحديث بعين ما تقدم عن «وسيلة النجاة» جملة: يا دنيا، إلخ.
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكنهوئى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٨٢ ط الهند) قال:
في الصواعق و سبب مفارقة أخيه عقيل له انه كان يعطيه كل يوم من الشعير ما يكفي عياله فاشتهى عياله هريسا فصار يوفر كل يوم شيئا قليلا حتى اجتمع عنده ما اشترى به سمنا و تمرا و صنع لهم فدعوا عليا اليه فلما جاءوا قدم له ذلك سأل عنه فقصوا عليه ذلك فقال: أو كان يكفيكم ذلك بعد الذي عزلتم منه قالوا نعم فنقص مما كان يعطيه مقدار ما كان يعزله كل يوم و قال: لا يحل لي ان أزيد من ذلك فغضب فحمى له حديدة و قربها من خده و هو غافل فتأوه فقال تجزع من هذه و تعرضني لنار جهنم فقال لا ذهبن الى من يعطيني برا و يطعمني تمرا فلحق بمعاوية و قد قال يوما لو لا علم بأني خير له من أخيه ما أقام عندنا و تركه فقال له عقيل: أخي خير لي في ديني و أنت خير لي في دنياي قد آثرت دنياي و اسأل اللّه خاتمته خيرا.
و في ص (٨٣):
و أخرج ابن عساكر ان عقيلا سأل عليا فقال: إني محتاج و اني فقير فأعطني فقال اصبر حتى يخرج عطائي مع المسلمين فأعطيك معهم فألح عليه فقال لرجل خذ بيده فانطلق به الى حوانيت السوق فقال دق هذه الأقفال و خذ ما في هذه الحوانيت فقال تريد ان تتخذنى سارقا قال و أنت تريد ان تتخذني سارقا ان آخذ أموال المسلمين فأعطيكها دونهم قال لآتين معاوية قال أنت و ذاك فأتى معاوية