إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٥ -       الحديث الثاني و الثلاثون و المائة ما تقدم نقله في(ج ٣ ص ٥٣٩) عن جماعة
أنه قال: ألا ان عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، فاعفوا عن مسيئهم و اقبلوا من محسنهم و تجاوزوا عن مسيئهم. انتهى.
الحديث الثاني و الثلاثون و المائة ما تقدم نقله في (ج ٣ ص ٥٣٩) عن جماعة
و
نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:
منهم العلامة السيد ابراهيم المدني السمهودي في «الاشراف على فضل الاشراف» (ص ٣٧ نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) قال:
و أخرج الثعلبي في تفسير قوله تعالىوَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا عن جعفر بن محمد رحمه اللّه قال: نحن حبل اللّه الذي قال اللّهوَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا.
و منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ٤٥ ط گلشن فيض في لكهنو) روى الحديث بعين ما تقدم عن «الاشراف».
و منهم العلامة السيد خير الدين ابو البركات نعمان افندى الآلوسى في «غالية المواعظ» (ج ٢ ص ٩٤ ط دار الطباعة المحمدية بالقاهرة) روى الحديث نقلا عن الثعلبي بعين ما تقدم عن «الاشراف».