إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٦ -         و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
و منهم العلامة القاضي الشيخ محمد بن حسن المالكي الديار بكرى في «تاريخ الخميس» (ج ١ ص ٣٣٤ ط مطبعة الوهبية بمصر) روى الحديث نقلا عن «ربيع الأبرار» بعين ما تقدم عنه بلا واسطة، و في النسخة بدل اصفر: أصغر.
و منهم العلامة الشيخ على بن الحسن باكثير الشافعي في «التحفة العالية» (ص ١٦ مخطوط) نقل الحديث عن كتاب «قطف الازهار» الذي اختصره من «ربيع الأبرار».
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة شهاب الدين احمد الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (مخطوط المكتبة الملية بفارس) قال:
و عن مالك النخعي و هو الأشتر قال: دعاني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام و قد قعد على المائدة يتغدى، فأسرعت الاجابة اليه، فلما دخلت عليه قال: مرحبا يا أخي ما الذي يبطئك عنا. قلت: حوائج عاقت بيني و بين قضاء واجب الموالاة يسر اللّه تعالى قضاءها بيمنك و بركتك. قال أمير المؤمنين: و ما تلك الحوائج؟ قلت: أما أحدها فشسوع الدار و بعد المزار و ليس لي الا نعل حرن علي و كل، و الثانية مرض عرض لي، و الثالثة اخراجات مهمة للعيال. فقال أمير المؤمنين أكرمه اللّه تعالى في عليين: يا قنبر ائتني بالبغلة الشهباء التي على المعلف.
فجاء بها قنبر فقال: يا مالك هذه فوق بغلك و سأهيئ أمرك.