إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩١ -           و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
فقوموا صفوفا صفوفا لا يتقدم علي احد. الحديث.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ ابو عمرو يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر بن عاصم بن النمري الأندلسي القرطبي المولود سنة ٣٦٨ و المتوفى سنة ٤٦٣ في كتابه «الدرر في اختصار المغازي و السير» (ص ٢٨٧ ط القاهرة بتحقيق الدكتور شوقي ضيف) قال:
لم يحضر غسله و لا تكفينه الا أهل بيته، غسله علي و كان الفضل بن عباس يصب عليه الماء و العباس يعينهم و حضرهم شقران مولاه.
و منهم العلامة النبهاني في «الأنوار المحمدية» (ص ٥٩٢ ط الادبية ببيروت) قال:
و أخرج البيهقي، عن الشعبي، قال: غسل علي النبي صلّى اللّه عليه و سلم فكان يقول و هو يغسله: بأبى أنت و أمي طبت حيا و ميتا.
و أخرج أبو داود، و صححه الحاكم عن علي رضي اللّه عنه، قال: غسلته صلى اللّه عليه و سلم، فذهبت أنظر ما يكون من الميت، فلم أر شيئا، و كان طيبا حيا و ميتا.
و ذكر ابن الجوزي أنه روي عن جعفر بن محمد قال: كان الماء يستنقع في جفون النبي صلّى اللّه عليه و سلم، فكان علي يحسوه- أي يشربه بفمه.