إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦ -           منها ما رواه القوم
إياكم و المثلة و لو بالكلب العقور. أخرجه الفضائلي.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٤٧ مخطوط) قال:
روي انه قالوا له: يا أمير المؤمنين خل بيننا و بين مراد فلا يقوم لهم ثاغية و لا راغية أبدا. قال: لا و لكن احبسوا الرجل فان أنا متّ فاقتلوه و ان أعش فالجروح قصاص. أخرجه أحمد في «المناقب».
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في كتابه «وسيلة المآل في عد مناقب الال» (ص ١٥٦ مخطوط).
روى عن الحسن بن كثير بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».
و منهم الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ٢٥٨ ط سنة ١٣٩٠ هجرية) قال: و طلب الامام الحسن إحضار عبد الرحمن بن ملجم فلما مثل بين يديه قال له ابن ملجم: ما الذي أمرك به أبوك.
قال: أمرني أن لا أقتل غير قاتله و أن أشبع بطنك و أنعم وطأك فان عاش اقتص أو عفا و ان مات ألحقك به.
فقال الأثيم: ان كان أبوك ليقول الحق و يقضي به في حالة الغضب و الرضا ثم ضربه الامام الحسن ضربة بالسيف و قتله و لم يمثل به.
عدله في قسمة بيت المال
نذكر جملة مما ورد في ذلك:
منها ما رواه القوم: