إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٣ -         الثاني حديث عائشة
و سلم ذات غداة و عليه مرطة مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي رضي اللّه عنه فأدخله، ثم جاء الحسين رضي اللّه عنه فأدخله، ثم جاءت فاطمة رضي اللّه عنها فأدخلها، ثم جاء علي رضي اللّه عنه فأدخله، ثم قال:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و روي انه صلى اللّه عليه و سلم قال: و أنا حرب من حاربهم سلم من سالمهم عدو لمن عاداهم.
و في رواية: اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد كما جعلتها على ابراهيم انك حميد مجيد.
و في رواية ثم قال: هؤلاء أهل بيتي حقا فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.
و في (ص ٨):
و قال الضحاك: لما نزلت هذه الآية قالت عائشة رضي اللّه عنها: يا نبي اللّه نحن أهل بيتك الذين أذهب اللّه عنا الرجس بالتطهير. فقال: يا عائشة أو ما تعلمين أن زوجة الرجل هي أقرب اليه في التودد و التحبب من كل قريب، و ان زوجة الرجل سكن له، و الذي بعثني بالحق نبيا لقد خص اللّه بهذه الآية عليا و الحسن و الحسين و جعفر و فاطمة و رقية و ام كلثوم بنات محمد و أزواج محمد و أقربائه (انتهى).
و منهم العلامة ابو عبد اللّه محمد عبد اللّه القرشي الهاشمي في «تفريح الأحباب في مناقب الال و الاصحاب» (ص ٤٠٩ ط دهلي) روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم عن «الاشراف».